يملك تدمر، السجن، خصوصية في الذاكرة السورية، وهي خصوصية تمس بالدرجة الأولى مَن دخل إليه وعانى فيه، وبدرجة أقل حدّة بقية السوريين. يكفي أن تقول «تدمر» كي تعمل مخيلة السوري بطاقتها القصوى لتخيل هذا المبنى وما كان يتم فيه من انتهاكات، وكانت اللفظة كافية ليشعر المرء برعشة تدفعه ألا يضع نفسه في وضع يكون فيه هو نفسه السجين. الأكيد أن الذاكرة السورية يملأها الخوف من الاعتقال، لكنها بالمقابل، ابتعدت غريزياً عن التماهي مع السجين. إغفال ذاكرة المعتقل وتغييبها بالنسيان أو التجاهل،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"