في محاولة لاحتواء تداعيات موجة اللجوء الكثيف من سوريا، اعتمدت الحكومة اللبنانية في أواخر العام 2014 ورقة سياسية وضعت بموجبها العناوين العريضة الناظمة لدخول اللاجئين السوريين إلى لبنان وإقامتهم على أراضيه. وكما يتبيّن من الوقائع والإجراءات العملية التي اتخذتها مختلف الجهات والوزارات المعنية في سياق تنفيذ هذه السياسة خلال الأشهر السابقة والتي تسردها المقالة الحاضرة، يتكبّد اللاجئ السوري في لبنان الأضرار الناجمة عن قصور المعالجة الجدّية والشاملة والحقوقية لهذه الأزمة على أكثر من صعيد:...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"