من تجربتين، دينية وماركسية، كقارئ في مجالس عاشوراء ومنتم لحزب ماركسي انفض عنه وعن حمل السلاح مبكراً، اختطّ الصديق الزميل واصف عواضة مسيرته المهنية في البحث عن متاعب عالم الصحافة والإعلام بفروعه الثلاثة، فكتب سيرتها ــ سيرته بعد ترحله فيها على مدى أربعين عاماً ولا يزال ــ مكثفا معايشاته لها ومعها وفيها بيوم «ليس كمثله يوم». يومٌ اختصر عنوان كتابه الصادر حديثاً عن دار الفارابي (سلسلة إصدارات كتاب جريدة السفير)، وفيه أراد أن يشهد لعقود أربعة خلت تجّلت بين سطورها شخصية واصف المعتدل،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"