ماذا دهانا؟ هل فقدت هذه الأمة عقلها وعقالها وعقلاءها، وأصبح ما يجري فيها اليوم معقولاً، وأكبر المعقول فيها اللامعقول، ودفته التي تتحرك بها نحو المجهول المخيف المنتظر؟ وقد تحوّل دينها الحنيف إلى ذريعة للقتل وكأن الصلة بينها وبين بارئها انقطعت، وعادت تسجد للات والعزى، وصار إبليس الذي ترجمُه مرة في السنة يرجمها مئات المرات في يومها. وبالأمس التهمت نار الجاهلية إنسانها وأحرق عذابه كتبها المقدسة وكلماتها المنزلة، وكأن هذه الأمة عادت إلى زمن النمرود وناره الكبرى التي أضرمها، ليلقي فيها...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"