بعيدا عن المعطيات التقنية وتفصيلاتها، فقد اقتربت مسألة إيران النووية من نهاياتها الحتمية بالعودة الى القاعدة التي انطلق منها الايرانيون في مفاوضاتهم مع الغرب في العام 2003: اعتراف العالم بحق إيران في تصنيع وامتلاك الطاقة النووية، مقابل تقديم الأخيرة لتطمينات وتعهدات بعدم الذهاب الى امتلاك القنبلة النووية.
على أن النجاح في التوصل الى تفاهم لوزان، لم يكن نتاج النوايا الحسنة، أو حصيلة رغبة غربية في التعامل مع طهران على قاعدة الحوار والإيجابية، بمقدار ما جاء نتيجة توازن في القوى بين طهران...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"