تحكي لي خالتي، الجنوبيّة، كيف كانت تقصد صفد وعكّا لشراء مستلزمات البيت. كانت تمتطي صهوة جواد وتتّجه إلى فلسطين، وتعود في اليوم ذاته. هناك، في الجنوب، كانت العملة المتداولة هي الليرة الفلسطينيّة.
يروي لي صديقي بكري، البقاعي، أنه حين تمكّن أبوه من تحصيل مبلغ كبير من المال بفضل تجارته، سارع إلى شراء أرض، كعادة القرويين، لأنها الضمانة الوحيدة الباقية. إشترى أرضاً في غوطة دمشق.
حتّى وقت قريب، كانت أم محمود وأبناؤها يجتازون "نهر لبنان الكبير" مشياً على الأقدام...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"