مسكينة بيروت. فقد كانت في الماضي «عاصمة للإشعاع الفكري ونور المعرفة»، وأضحت اليوم «عاصمة الإشعاع الذري وعتمة المعرفة». هذا الإشعاع الذي ظهر فجأة اليوم في عنابر مطارها ومرفئها، وقد ثبت بالوجه الفاعوري الشرعي بالأمس أن سكانها وسكان لبنان بأسره يأكلون السموم في قصاعهم، ثم تبين لهم في ما بعد أن تلك القصاع تحمل لهم الموت المشع ولو فارغة، وذلك من قلة الإدراك والإهمال واللامبالاة من شبه دولة.
مسكينة بيروت بجناحيها الشرقي والغربي، خصوصاً بجناحها الغربي الذي لا تنقطع...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"