تتدافع الأسئلة في البال، ويتسبب «لامنطق» تدافعها في وهن القدرة على ترتيب أولوياتها. فكيفما جالت عيوننا على امتداد «وطن عربي»، أيقنا أن كتلته البشرية إما مأزومة أو مهزومة.. أنت كمفكر ومن رواد علماء الاجتماع العرب المرموقين في تحليلاتهم. كيف تجري ترتيب أولويات ما نحن فيه، وما سنكون عليه؟ فهل لديك جرأة القول بعد فقدان معنى ما نشهد ونشاهد؟
الأزمة والهزيمة لفظتان خادعتان يمكن إخلاء القاموس العربي منهما. متى كان الوضع سويّاً ليتأزم؟ ومتى امتدت انتصاراتنا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"