السوري في لبنان ليس نازحاً.. إنه في بيت أخيه زائر مهاجر، ملتاع، منكوب.. وحائر وتمنون عليه، وتتبرمون به، ولا حيلة له. لا أظنكم تجهلون حجم المصيبة التي حلّت بأخوتكم السوريين، ولا أظنهم إلا ممتنين وشاكرين ومقدرين لما أصاب لبنان واللبنانيين من مصاعب وأزمات نتيجة المصيبة المفجعة التي أدت إلى هذا النزوح الكبير وغير المسبوق إلى لبنان وغيره من دول الجوار... لكن معالجة تلك المصاعب والأزمات ممكنة ومتاحة مع قدر أقل من التأفف الذي تحمله وتحفل به تصريحات البعض وتلميحاتهم وغمزاتهم وتناولهم الموضوع على...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"