تتطلَّب حاجتنا لتراث إنساني رديفٍ في عصر مظلم إحياءَ المجتمعات الشرقيّة في أعلامها وممارساتها ووعودها بفلسفة اللاعنف التي أكدت حقيقتَها الثوراتُ العربية السّلمية في بداية العام 2011، والتي استمرت في السودان والبحرين والسعودية الى اليوم في حلّةٍ لاعنفية لافتة، وإن تردّت في سوريا ومصر تاركةً الساحة للغلوّ على أنواعه: إسلامي وعسكري، تمرّدي وحكومي. وبغضّ النظر عن اليوميات السياسيّة المتقلّبة، نحن بصدد إعادةِ قراءةٍ لتراثٍ يرافق اللاعنف الثوري، أشار الى ضرورتها عالم اجتماع فرنسي كبير في العام...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"