يتحسس العربي رأسـه. يفاجـئه أنه لا يزال متـربعا فوق كتفيه، «مُددت حياتي يوماً آخر بقرار الهي « يقول لنفسه من دون قنـاعة. لطالما حمل حلمه في داخله، خفيفا طريا هشا. ثم أتت الثورات، فخيل اليه أنه آن للحلم أن يخرج الى الفضاء الفسيح. تردد برهة، ثم كسر خوفه وقفصه ونظر الى السماء الزرقاء، ارتفع الحلم رويداً، حائراً، متبعثراً، متعثراً. كانت سنوات الخوف لا تزال في أجنحته، تنتقص من جموحه وتربك طيرانه. لكنه التحليق، خفقات الأجنحة والقلوب، سعادة الفضاء وطعم الحرية.
تلك كانت...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"