عندما وصل الأميركيون إلى بغداد لم يكن معروفاً إذا كانت دباباتهم ستتجه يمينا إلى طهران أم شمالاً إلى دمشق، انه الجنون. لقد تغير وجه العالم إلى الأبد بعد الحادي عشر من أيلول. مُزقت قوانين وأعراف وخرقت قواعد حقوق الإنسان وحقوق الشعوب.. ان من سطا على البيت الابيض، قرر أن يسطو على العالم بأسره. ولم يكن أسامة بن لادن بعيداً عن محاولة تغيير العالم، بعمل دراماتيكي بشع... وبعد ذلك بسنوات، صار العالم أكثر خراباً وغموضاً، وفلسطين استعادت ضياعها، وما كان يجد لنفسه تبريراً، صار مشاعاً وعارياً..
هذا مناخ...