من البديهي أن تكون الدراما صناعة تبغي الربح، لا حيرة حول هذا. لكن عندما تقدّم شركات الإنتاج حجّة «الربح ولا شيء آخر» في اتجاه يكاد يكون خطيراً، من خلال إنتاجات تُراكم أفعالاً منفصلة بمسافات عن واقع الحرب السورية اليومي أو الأزمة الاجتماعية والإنسانية، يطفو القلق حتماً! المسألة أكثر من ملل؛ أصبح السوريون بعد ستّ سنوات أكثر استعداداً لتمييز المشكلات والقضايا المتعلّقة بحياتهم وأكثر تعلّقاً بمن يتتبّعها. لم تعُد تقنعهم دعابة فظّة يعتقد فيها البعض بأن كل ما يتواجد في برمجة الموسم...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"