لا يزال إثبات الزيف في تغطية الحرب في سوريا معركة قائمة بحدّ ذاتها. فعلى الرغم من أن وسائل الإعلام الغربية تعمل وفق نماذج مفرطة التبسيط إلا أنها تبقى نماذج الدعاية والحرب النفسية؛ هي تفي بالغرض أمام جمهور واسع جعلت منه سنوات الحرب الستّ أعزل ربما.
ليست الصحافية الكندية المستقلة إيفا بارتليت بعيدة من حيثيات الحرب. زارت الناشطة في حقوق الإنسان سوريا أكثر من ست مرات، أربع منها لحلب بهدف الحصول على حقائق من أرض الواقع.
خلال مشاركتها في مؤتمر صحافي نظّمته البعثة السورية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"