في سنواتِها الأخيرة، فقدت الحماسة. روّضت أوتاراً أطربت سامعيها. أسكنَتها. كان ذلك غصباً عنها مهما حاولت تبرير العكس. مرضُ الوالدة، مرضُها، غيابُ الاهتمام، التّعب، اجتمعت كلُّها في صوتٍ كلثوميّ اجتاز الحدود روحاً لا جسداً.
من «كوكب الشّرق» سرقت الأداء. سكبت عليه كثيراً من فرادة، فوُلد «كوكب لبنان». تلك المساحة الفاصلة بين ثغر منى مرعشلي حتّى آخر أوتارِها شكّلت فضاءً، لنجومِه حكايات تكاد لا تنتهي.

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"