بين عمله وهو طفل لم يتجاوز العاشرة من عمره في معمل لتصنيع «قمر الدين» في حي الزبلطاني الدمشقي، وذهابه إلى نيويورك تلبية لدعوة وجهتها إليه جائزة «إيمي أوورد» العالمية بعد تأهل عمله «بانتظار الياسمين» للمنافسة على الأوسكار التلفزيوني، يتوقف سمير حسين (ريف دمشق - 1969) بين مشهدين، محدّقاً في علب المشمش المجفف التي أكلت من يديه صغيراً، فالفتى تزخر ذاكرته بآلاف الصور الخاطفة عن تلك المرحلة: حصان أبيه (علي الوحش) الفدائي في الجيش السوري، وأحد أبطال...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف 6 أشهر من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"