كثيرةٌ هي مستويات التلقي التي يقدّمها مسلسل «أفراح القُبّة» لمخرجه محمد ياسين والمأخوذ عن رواية بالاسم نفسه للكاتب نجيب محفوظ. فالسيناريو الذكي لكل من محمد أمين راضي ونشوى زايد، يجعل المشاهد أمام متتاليات سردية كثيفة ومتشابكة، تعيدنا بقوة إلى فترة ما بعد هزيمة 1967، الزمن الأصلي لأحداث العمل الذي يبدو أنه قام على الاستفادة من مشارب عدة في الأدب والمسرح والسينما، خارجاً بها إلى الشاشة الصغيرة بأناقة لم يسبق لها نظير في الدراما العربية.
قد يبدو ذلك مديحاً لمسلسل طوّحت بنا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #رمضان_2016