يجاهد مئات الصحافيين العرب كلّ يوم ليثبتوا، لأنفسهم أوّلاً، أنّ خيارهم المهنيّ، ما زال يحتفظ بشيء من المعنى والجدوى. في أحيان كثيرة، يفشلون. ارتباك الصحافيّة المصريّة شيماء عبد المنعم أمام ليوناردو ديكابريو، خلال المؤتمر الصحافي التالي لفوزه بجائزة الأوسكار الأحد الماضي، يعزّز التشاؤم بمستقبل الصحافة العربيّة كما يجري «ارتكابها» في زمننا الراهن.
تستحقّ عبد المنعم ما نالته من تقريع وسخرية خلال الأيّام الماضية، بالرغم من أنّها تستحقّ الشفقة أيضاً، وربّما بعض...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"