كان شهراً أشبه بالمهرجان، أتاح للكتّاب والمخرجين والممثلين وسائر المبدعين من موسيقيين ومغنين ومسؤولي إضاءة وديكور وصوت وتصوير وأزياء وماكياج، وغيرها الكثير من المهام التي تدور خلف آلات التصوير، أن يثبتوا كفاءاتهم، ويقدّموا ما لديهم من إبداع وأفكار وإتقان، وإن تفاوتت المستويات بين عمل وآخر.
كأنّه الشهر اليتيم في السنة الذي يقدّم الفرص لتحقيق ما باتت تمتلكه الدراما العربيّة من معرفة، وأفكار، وآراء، وتمرّس في الأداء.
هو قرار المنتجين وحدهم؟ عرب من كلّ الأقطار، يبهرون...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"