ربما كان من الأجدر أن يعود عادل إمام إلى منزله بعد «مدرسة المشاغبين»، أو بعدها بقليل، بعد عرض «شاهد ما شافش حاجة». عندها، كان قد بلغ الذروة وانتهى.
بعدها، لم يعد من قيمة لما قدّمه من افتعال، وتكرار، وتعابير في الوجه وعلى اللسان تستعيد رجلاً كان يوماً نجماً. كان.
بقي يناطح، ويستعيد، ويكرّر، ويفتعل، ويدّعي مناصرة قضايا الشعب في أعمال لم تكن ترمي إلا إلى تسفيهها، حتّى كُرّس ملكاً للكوميديا في برّ مصر، وما تجاوزها. كلّ ذلك تمّ في زمن القحط.
عربٌ...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"