ضوء على نافذة، ثم أغلقت صباح النافذة، ذاك الصباح. تسعون، ليست تسعين مخايل نعيمة. لأنّ صباح، أو جانيت فغالي، لم تقدّم ذاتها على غير ما هي عليه. لا فلسفة ولا فلاسفة. حضور بعباءة ذهبية، من الرأس، حتى أخمص القدمين. ضحكة. صوت جبلي، حلَّق على تخوم الأبيض المتوسط، إلى العالم. كل الحكايات معروفة، منذ أن رسمت الحياة لصباح، حضورها الضروري، خارج العقول المفكرة كل لحظة بلحظة. لأنَّ السيدة، لم تبعط، خلف الأمثلة في اتجاه النهضة، كما فعل عرب العصر الجديد. التقانة في خدمة النشاط الآخر، هذا ما حاوله...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"