الحُرّة في حياتها وفي موتها.
ابنة القرية اللبنانيّة الصغيرة التي غادرتها فتاةً باسم جانيت فغالي، تعود إليها عملاقة عاشت عربيّة، حُرّة، في زمن العمالقة.
حملت براءة عينيها، ورقّة صوتها وقوّته، وإيمانها بخالقها، وبحقها بأن تكون كما تشاء أن تكون، ومشت الدرب من أوّلها حتّى القمّة.
حُرّة، شقّت طريقها التي لا تشبه طريق سواها: لم تساوم، لم تؤذِ، لم تتسلّق. أخطأت وأصابت، ومضت بثبات إلى حيث أرادت الوصول: قلوب الناس.
حرّة. تنشد في الكنائس وتغني لرمضان.
حرّة،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"