لم يعد تعليم اللغة العربيّة للنّاطقين بها سهلاً في هذا الزّمن، ولم تعد الوسائل التّعليميّة وطرائق التدريس القديمة ملائمة لأداء هذه العمليّة الصّعبة والشائكة. والنّتيجة أنّنا أصبحنا في حاجة إلى بدائل حديثة تواكب العصر وتساعد المعلّمين في الانتقال من الطّريقة التّلقينيّة القديمة إلى الطّريقة التفاعليّة الحديثة، وهذا ما يعزّز الفرصة عندهم لتطوير قدرات المتعلّمين ومهاراتهم التّواصليّة. وبما أنّ الدّولة غير قادرة على إطلاق مبادرة تحديث تعليم المادّة لأسباب معروفة، فقد ارتأت بعض المؤسّسات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"