مطلع العام 2011، أطلقت مجموعة من الفنانين الشباب من فلسطينيي 48، فيديو غنائيا، كتحيّة لثورة الشعب التونسي بعنوان «الثورة الخضراء». رفع العمل على «يوتيوب»، لينقل التضامن الفلسطيني عبر شبكة الانترنت، في توليفة من الغناء والراب. تضمّن الشريط مقتطفات من تسجيل لقصيدة «كيف نشفى من حب تونس»، بصوت الشاعر الراحل محمود درويش. اليوم وبعد مرور ثلاث سنوات على بداية الربيع، تحوّلت نبرة الأمل التي طغت على أغنية «الثورة الخضراء»، إلى نبرة تحمل شعوراً بالضعف...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"