مع تحوّل مواقع التواصل الاجتماعي إلى أداة أساسيّة للعمل الصحافي، تبرز صعوبة الفصل أحياناً بين الطابع المهني، والطابع الشخصي لصفحات العاملين في مهنة المتاعب. في لبنان، صار الصحافيون والإعلاميون جزءاً من الحفل الالكتروني الكبير. تساعد مواقع «فايسبوك» و«تويتر» الصحافيين في البحث، وتقصّي الحقائق، والحصول على المعلومات؛ لكنّها قد تكون أيضاً وسائل للتضليل، ونشر المعلومات الكاذبة، وبثّ الشائعات.
تحاول المؤسسات الإعلامية حول العالم، وضع إرشادات وقواعد مهنيّة وأخلاقية لمواكبة...