قلق، ضياع، وتأثّر.. تلك كانت حالة مراسلي القنوات التلفزيونيّة اللبنانية، في موقع انفجار الرويس الإرهابي، أمس الأوّل. كما جرت العادة عند كلّ تطوّر أمني، تتوجه أنظار المشاهدين إلى مراسلي القنوات التلفزيونيّة الموفدين إلى موقع الحدث، كمصدر رئيسي للمعلومات. بعضهم يطلّ علينا متمكناً من أدواته، وقادراً على سرد تسلسل واضح ومفيد من المعلومات. وبعضهم الآخر، يضيع تحت وقع الحدث، ويتحوّل إلى مادة للنقد والتندّر على مواقع التواصل. يختلف الوضع في الميدان. على الشاشة يكون المراسلون مركز الاهتمام، يحاولون أداء...