بالطبع، كانت صورة دموعكما هي الخبر على شاشات العالم »الحر«. هل هذه هي والدة الداد ريغيف التي تنهار بكاء؟ ام تراها والدة ايهودا غولدفاسر؟ في غمرة محاولتي التمييز بينكما، فوجئت.. بدموعي! نعم بكيت. للحظة حاولت ان استفهم من نفسي: أأبكي من انفعال اللحظة المتداخلة على الحدود بيننا وبينكم؟ ام ابكي ثكلاً ام نَسيتُ في لحظة، انها والدة جندي يريد موتي؟ لم أستطع التهرب: صورتكما ابكتني، نعم. لا بل زلقت مني كلمة تعاطف: يا حرام!
صورتكما كانت الخبر. من »بي بي سي« الى »سي ان...