أنفق المكلف الأميركي 350 مليون دولار حتى اليوم على قناة «الحرّة» لكنه ممنوع من مشاهدتها! هذه المعلومة غير المتداولة، خصوصا بين الزملاء الذين تحمسوا للعمل مع القناة والذين يدافعون، طبيعياً، عن خياراتهم بالقول ان«الحرّة» حرة حقاً: مهنية وشفافة وأبعد ما تكون عن البروباغندا، قد يكون عليهم إعادة النظر في مواقفهم تلك، على ضوء قرار «سميث / ماندت» الذي يمنع توجيه بث «الحرّة» وغيرها من وسائل البروباغندا الأميركية الى الداخل الأميركي. والقرار الصادر عام ,1948 والذي...