هل تكون المياه قدراً مهنياً للزميل ضياء ابو طعام؟ فالنجم الصاعد لهذا المحقق في قناة «المنار» يبدو مرتبطاً بشكل ما بالمياه. هكذا تراه، في كل مرة «يغطس» فيها، يخرج بسمكة. والسمكة في المهنة، كما في المنامات، خير. فهي هنا «القصة» التي تقدمها للقارئ او المشاهد. وليس أي قصة، بل تلك التي تهم اكبر فئة من المواطنين، في همومهم المعيشية وفي شأنهم العام. فبعد تحقيق «جمهورية النورماندي» الذي تعلم من أجله الغطس مستخرجاً من شاطئ المكب عينات، كذّبت نتائج تحاليلها ادعاء...