أمس الاول، انضم مركز «سكايز» وهي كلمة تختصر الحروف الاولى من جملة ترجمتها «عينا سمير قصير»، الى ثماني منظمات لبنانية للدفاع عن حرية الصحافيين. ومع ان الشعور بالرضى هو الذي يسبق احتفاء بهذا الوليد الجديد، الا ان الشعور بعبثية النضال التقليدي دفاعا عن حرية التعبير، لا ينفك يتسرب، طاغياً بأسئلة فرضها ما عشناه حتى اليوم من أداء إعلامي لبناني، خصوصا في ملمات أخيرة، شارك هذا الإعلام بشراسة مخيفة، في صنعها.
بعد رضى الوهلة الأولى، تأتي إذاً مرارة الاحباط المهني الذي تراكم على...