يمثل جميل شفيق واحدا من جيل الستينيات من القرن الماضي، وأحد سادة الأبيض والأسود الذين حوّلوا القلم والحبر الأسود إلى ما يشبه المطرقة، والطرق على النحاس أو النحت بالقلم في أنسجة خطية تبدو كأنها منحوتات لمخلوقاته الأسطورية الجميلة التي تلمس بعضها بعضا في الأيقونات القبطية التي حوّلها إلى كائنات حيّة هي مزيج من الديني والأسطوري والإنساني. أنسن المقدس إذا جاز التعبير والأحرى روح وجوهر المقدس واللاهوتي في الإنساني.
وحول الإنسان اليومي إلى أسطوري وصاغ نسيجا عضويا حيا بين الإنسان والمقدس،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"