تتعدد الرؤى والمشاعر في ما يتعلّق ببيروت، كمدينة لها طابعها ومميزاتها، شأنها شأن أي مدينة أخرى في هذا العالم الفسيح. هذا الأمر يُعدّ من البديهيات في مجالات الفن والشعر والأدب، وحتى في أنواع الفنون الأخرى. بيد أن العلاقة بالمدينة تأتي مختلفة بحسب الظرف والحالة الوجودية، مع ما يعنيه ذلك من القرب أو البعد، العيش في المدينة أو معاينتها من مسافة، مكانية أو روحية، قد يتراوح مداها بين ما تراه العين مباشرة، أو ما ترسخ في الذهن من صور وانطباعات وذكريات.
كلود مفرّج، ذات الأصل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"