نقرأ كتاباً، نتركه على وسادتنا، ننام في صفحة منه نستيقظ عليها. اعتدنا أن تكون القراءة سرّاً بيننا وبين أنفسنا. نسمع الشعر، نعم، الشعر وحده ينشد ويلقى ويقع في أسماعنا. لكنّ قراءة النثر بل سماعه مقرؤاً، منشداً، من فم الكاتب أو الممثل أمر معروف في غير بلادنا، في الغرب وفي الشرق كثيراً ما نصادف النثر والرواية خاصة مسموعة وغالباً ما تبقى طويلاً في أسماعنا. هذا التقليد أدخلته الـ «بن» جمعية القلم العالمية بفرعها اللبناني إلى أدبياتنا.
عاماً بعد عام تكرر الـ «بن» هذا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"