لم يطلق غازي باكر على معرضه، المقام لدى غاليري «مارك هاشم»، تسمية واحدة، كما هي العادة، بل شاء أن يكون العنوان ثلاثياً: «ذنوب، مزايا وألوان». لا تبدو الكلمات الثلاث مترابطة، بعضها بالبعض الآخر، شأنها شأن أعمال عديدة في المعرض لا تعالج، من حيث المحتوى الظاهر، موضوعاً واحداً، وكأن باكر يرمي إلى قول أشياء كثيرة دفعة واحدة، علّ خلاف ما نشهده لدى ما يسمّى «الفن الأقلّي»، المختصر والقليل العناصر.
وإذ شئنا ذكر الفن الأقلي، فلأنه يُعتبر أحد أشكال...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"