لا يحتاج الناقد الأدبي المتابع للحركة الروائية العربية، الكثير من التدقيق ليدرك أنّ الحاجة الدفينة إلى السلام والشعور بالأمان هي سمة رواياتنا منذ مستهلّ هذه الألفية الثالثة. الخوف من لا شيء، ومن كلّ شيء، وانعدام الثقة بالذات وبالمجتمع، كما هي حال الحياة في رواية «الأعتاب» (]) للشاعر العُماني محمد قراطاس المكوّن من مجتمع قبلي. حياة جميلة فيها إصلاح، وفيها خير، وفيها تعايش، لكنك إذا عشت فيها من دون نسب وعرق، تكون الحياة شاقة ومهينة، وينقصها الإحساس بالوجود.
هي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"