يطرح الكاتب عبد الإله بن عرفة في رواية «الجُنَيد: ألم المعرفة» (*) قضية المعرفة، حيث لا حياة من دون معرفة. هي كالماء، كلما غرفت منه احتجت المزيد كي تروي عطشك وتنمّي عقلك وتغذيه.
«الجُنَيد» هي ابنة بيئتها ومرآة مجتمعها. وهي اصطياد للتفاصيل واللقطات المرهقة والمؤرّقة التي تسكن ذات الكاتب بعد أن تكون قد تخمّرت وأصبحت مهيّأة، لكي تُعرض دفعة واحدة كعمل متماسك رصين على أرض صلبة للقارئ، ليلتمس ويستشف منها هذا الأخير رؤيا للانتقال إلى آفاق أرحب وفضاء أجمل،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"