مهما اختلفت آراؤنا حوله، إلا أنه لا يمكننا اعتبار «معرض الكتاب الفرنكوفوني في بيروت» سوى واحد من الأحداث الكبيرة الحاضرة بقوة في المشهد الثقافي عندنا. وبرغم كلّ الملاحظات التي قد تصيبه، إلا أنه بقي واحة حقيقية لفئة من قرّاء تجد في اللغة الفرنسية ملاذا ما. ربما لأن «فرنكوفونية» بعض اللبنانيين، لم تعانِ فعلا ما عانته فئة من فرنكوفونيي المنطقة من قتل وإبادة ومحاولة لإخفاء هويتها الوطنية الحقيقية، كالجزائر مثلا. من هنا، بقيت علاقة بعض اللبنانيين مع اللغة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"