مضى أكثر من ألفي سنة، حين أعلن الفيلسوف الإغريقي في كتابه الشهير عدم صلاحية الشعراء للعيش داخل أسوار «الجمهورية». بيد أن هذه النيّة لم تتحقق، أو لم تلقَ أمنيته آذاناً صاغية. قد يكون مردّ ذلك سببا بسيطا: لم يتوقف الشعراء عن التغني بكلّ شيء، بدءاً بأنفسهم وصولاً إلى الأمكنة التي يحيون فيها. لهذا ربما لم يستطع أحد طردهم في واقع الأمر، إذ كانوا دائماً هنا، وفي مختلف الظروف وفي أحلكها بالطبع. ما زالوا هنا، يستمرون بإضافة راحة مشتهاة عليها. كلّ شيء محتمل في هذه المسارات التي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"