الكتب القديمة أهمّ من الجديدة، لا سيّما إذا كانت عناوين الأخيرة في مجملها عن أسطورة القرن «داعش» وخفايا «الربيع العربي»، يقول أحد الناشرين المشاركين في معرض دمشق الدولي للكتاب»، (مكتبة الأسد - 24 آب - 3 أيلول) ويتابع: «فليكن، لتقاطع دور النشر العربية معرضنا، لكنهم بذلك لا يعاقبون سوى القراء، ويحرمون أنفسهم من التقاط رائحة الياسمين البلدي بين ممرات الكتب المتبقية لدينا». كلام الناشر الذي فضل عدم ذكر اسمه، أتى بعد جولةٍ قصيرة على أجنحة دور النشر...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"