عندما بدأ نجم أمين معلوف بالظهور في التسعينيات من القرن الماضي، أخذ بعض معارفي بالتساؤل عمن قرأ مؤلفاته، وكانوا يشيدون بالكاتب بحرارة واعجاب. وبما أنني لم أكن استسيغهم ولا أنسجم حقاً مع عالمهم فقد قررت حينها دون أي سبب مقنع، مقاطعة كتب الكاتب «الفرانكو ليبانيه».
مرت سنوات أصدر خلالها معلوف ليون الأفريقي وسمرقند، وقبلها الحروب الصليبية كما رآها العرب، وبمقدار ما ازدادت شهرته وكلام معارفي عنه، بمقدار ما ازداد تصميمي على مقاطعته.
ثم حصل أنني عدت إلى منزلي ذات يوم، وكان...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"