استعار مواطنٌ لبنانيّ من أحد أصدقائه الوافدين إلى البقاع، درّاجةً نارية تحمل لوحة مرورٍ سوريّة. وما إن بدأ تجواله حتّى انهال عليه البعض بشتائم عنصريّة لا سقف لها. لم تعجب لحيته عناصر الحاجز فاتهموه أنّه ينتمي إلى «داعش»، ولمّا تثبّتوا من لبنانيّته طلبوا منه ألّا يقود هذه الدرّاجة ثانيةً.
حتّى لا يظنّوا أنّ أبناء بلدهم يقتلون بعضهم بعضاً، قيل لأطفالٍ سوريين أن تنّيناً ضخماً هو من يحرقُ المدينة بناره. بعضهم نمّى الافتراض في خياله، قائلاً إنّ هذا الوحش المجنّح سينفجر في نهاية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"