لا نستطيع أن نتكلم عن فن التصوير الحديث في سوريا من دون ذكر نذير نبعة كواحد من رموزه. نبعة من الجيل الثاني الذي أتى تاريخياً بعد جيل الرواد والذي ثار على تقاليد الواقعية والانطباعية السائدة آنذاك. ليؤسس لتيارات مختلفة أهم ما فيها هو ذلك البحث عن جذور محلية لمفرداته. كان هاجس نبعة إيجاد طابع محلي للوحته على غرار الفنانين المصريين الذين تعرف على تجاربهم حين درس في كلية الفنون الجميلة في القاهرة في منتصف الستينيات من القرن الماضي؛ إذ نجح نبعة في تقديم هذا الطابع، عبر مراحله من استلهام أساطير...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"