عنده نوع خاص من اللذة.
لذة قديمة لكنها عصية على التخزين. كأنها «روح» أو «خلاصة» أو «مذاق..» تلك اللذات المركزة التي تجدها في الجبن المعتق... أو «ماء الورد..» تنتمي إلى المذاق الاصلي.. لكنها قوية.. لاذعة... وغالبا لا تنسى إذا مررت بتجربتها ولو مرة واحدة.
شيء ما حسي، في رواياته برغم تقشفها، وفي صوته على التلفون، برغم وهن الزمن، وفي بيته وعد دائم: «تعالى.. وستجد الجبنة البيضاء والعيش الناشف في انتظارك».

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"