العصبية هي أساس النظرية الخلدونية في الاجتماع ولكن العصبيات الشرقية عملت بخلاف المنطق الخلدوني. فالعقلية الكونفوشيوسية استطاعت أن تهضم كل العصبيات بينما سادت الغرب عنصرية الرجل الأبيض، وبعد ذلك سادت العصبية القومية واليوم ترتفع أصوات غربية تعيد شياطين العصبيات مخترقة بذلك النموذج الديموقراطي التعددي

تكشف لنا القراءة المتعمقة لإبن خلدون بأنه يرجع كل هويات الجماعة، على غرار الأمم والطوائف وجماهير فرق الفوتبول وغيرها، إلى عصبية أو رابط الدم...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"