لا تتجاوز الحرب دور السينما والمسارح وصالات العرض التشكيلي وحــسب؛ بل تتغــلغل بدخانها الأسود في طيات صفحات الإصدارات السورية التي تشهد ملامسات عمياء للكارثة في عامها الخامس؛ فمن إعادة فرز الهيئة العامة للكتاب لعناوين مشبوهة مررها المدير السابق للهيئة جــهاد بكفلوني وتمّت طباعتها على حساب وزارة الثـــقافة؛ إلى غلبة عروض مسرح العنف على مجمل الريبرتوار الوطني؛ وصـــولاً إلى المحترف التشكيلي ومسوخه المرعبة؛ ومحاولات السينمائيين السوريين تقديم وثيقة في أفلامهم عن الكابوس؛ تنهض فيها صور...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"