هذه الرواية تكمل دائرة روائية، للرجل فيها صوته ولو لم تكن الروائية مهاجرة لما استطاعت أن تكتب عن المهاجرين
إنها الرواية الأولى التي أكتبها خارج لبنان. أراها تحاكي بشكل أو بآخر روايتي الاولى باء مثل بيت مثل بيروت، والثانية حيوات أخرى. أقفل مع روايتي الجديدة دورة مرتبطة بأسئلة الذاكرة، في مواجهة الحرب والعنف والهجرة. ذاكرة تشهد تغيّر مصائر الناس وانطواء أحلامهم في خزائن مقفلة. أشعر في هذه الرواية أنني أكملت دائرة ما. لكن الدوائر في الكتابة لا تنتهي، بل كل دائرة هي مقدمة لدائرة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"