إذا كانت أهداف الفن البصري، الذي ظهر في أوروبا في خمسينيات القرن الماضي، تتمحور حول التفاعل بين المساحات السوداء والبيضاء، عبر اختبارات بصرية تقود إلى نتائج متفاوتة على صعيد الحركة الإيهامية، وإذا كان الفن الأقلّي (مينيمال) عمل على تبديل الفضاء التشكيلي، أو إزالته، بعدما اقتصر اهتمام الفنان على سطح اللوحة، وتخلى عن عالم المنظور وما يرتبط به من إيهام بالمدى الفضائي، يمكننا القول إن أعمال إدليتا ستيفان، المعروضة لدى «غاليري جانين ربيز»، استلهمت بعضاً من هذين التيارين، من أجل صياغة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"