يخيّلُ إليَّ أحياناً أنّي أحلم، أحيا أكذوبةً غير قابلة للتصديق. أدْعك عينيَّ جيداً، أغلقُ أذنيّ ثم أفتحهما، الضجيجُ هائلٌ لا يلين، لا ليس الأمر حلماً، أترك قيلولتي، وأغادر السرير الذي كنت قد استلقيتُ عليه متعبةً. أستمرُّ أسمع الأصوات التي أيقظتني فجأةً، أصغي إليها تتوالى بعنف، تنفجرُ وتفرقع متتاليةً، بعضها يتشظّى ويترامى متلاشياً، وبعضها يئز حادّاً ليبقى صَليله مُستقراً في نخاعي الشوكيّ، وربما في كثير من نخاعات سوايَ من العالمين! أبواقُ سياراتٍ تعوي بنهم، ودراجات تتابعُ تقدمها...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"