يهجس المخرج الوثائقي اللبناني هادي زكّاك بالتاريخ. يعود إليه في لحظات راهنة مليئة باحتدام الأسئلة المعلّقة والملتبسة. يريده درساً أخلاقياً أولاً، ومتنوّع الحالات ثانياً. لا يحوّل سينماه الوثائقية إلى مجرّد تلقين، بل يجعلها نوافد مطلّة على الواقع والآنيّ من خلال أزمنة ماضية. «كمال جنبلاط: الشاهد والشهادة» (96 د.) آخر نتاجاته المنتمية إلى هذا النمط من العمل الفني: شخصية فاعلة ومؤثّرة في الوجدان والسياسة والمفاهيم الطائفية للتركيبة اللبنانية، تتحوّل بثقافتها وأفكارها وسلوكها العمليّ...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"