لحظة دخولنا إلى «غاليري جانين ربيز»، من أجل معاينة أعمال ألفرد طرزي المعلّقة هناك (حتى 23 أيار)، سيطالعنا الأسود، لا لأن اللون المذكور حاضر أكثر من سواه وحسب، بل لأن الأعمال شبه مونوكرومية، ما يجعل التعاكس واضحاً مع جدران الصالة البيضاء. وهذا التعاكس، المقصود على ما نعتقد، يساعد في تكوين الشعور الأولي الذي، هو بدوره، يبدو مسحوباً بدقة.
لكن اللون ليس سوى العنصر الشكلي، المساعد، من أجل تحقيق النظام المشهدي الذي أراده ألفرد طرزي في معرضه المعنون: «قطعة خالية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"